أبي الفتح الكراجكي

14

الرسالة العلوية في فضل أمير المؤمنين ( ع ) على سائر البرية ( التفضيل )

ثمّ أخذ بيد عليّ عليه السّلام فأشالها « 1 » . ثمّ صار القوم إلى أهلهم بالطائف فأخبروهم بما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالصلاة والزكاة ، وأقرّوا « 2 » بما شرط عليهم ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : « ما استعصى عليّ أهل ملّة ولا أمّة إلّا رميتهم بسهم اللّه » . . قالوا : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليك ، وما سهم اللّه ؟ قال : « عليّ بن أبي طالب ، ما بعثته في سريّة قطّ إلّا رأيت جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، وملك الموت « 3 » أمامه ، وسحابة تظلّه حتّى يعطي اللّه تعالى حبيبي النصر والظفر » « 4 » . ونظير ذلك في أخبار كثيرة أتت على ألسنة الخاصّة « 5 » والعامّة « 6 » . وإذا كان أمير المؤمنين عليه السّلام ، قائما مقام نفس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فهو أفضل من كلّ من فضّل عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وقد ثبت فضل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على جميع خلق اللّه

--> ( 1 ) في « م » وأمالي الطوسي : ( فأسالها ) بدل : ( فأشالها ) وكذا عنه في بحار الأنوار . فأشالها أي : رفعها . ( انظر لسان العرب 11 : 374 ، شال ) . ( 2 ) في أمالي الطوسي زيادة : ( له بالصلاة ، وأقرّوا له ) ، وكذا عنه في بحار الأنوار . ( 3 ) الموت ، لا يوجد في أمالي الطوسي ، وكذا في بحار الأنوار . ( 4 ) أمالي الطوسي : 516 الجزء الثامن عشر وعنه في بحار الأنوار 21 : 153 / 3 ، المناقب لابن شهرآشوب 2 : 228 . ( 5 ) كما في بصائر الدرجات : 412 / 40 ، وعيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 182 ، والخصال : 555 ، أمالي الصدوق : 423 ، الأربعون حديثا للشيخ منتجب الدين بن بابويه : 26 ، عوالي اللئالي 4 : 88 / 115 ، بحار الأنوار 21 : 152 / 2 ، وج 40 : 30 / 60 و 62 ، خلاصة عبقات الأنوار 2 : 296 . ( 6 ) كما في السنن الكبرى للنسائي 5 : 127 / 8457 ، وخصائص أمير المؤمنين عليه السّلام ( النسائي ) : 89 ، المستدرك للحاكم 2 : 120 ، المصنّف لابن أبي شيبة 7 : 498 / 23 وج 8 : 543 / 2 ، الدر المنثور 3 : 213 ، تاريخ مدينة دمشق 42 : 342 ، مسند أبي يعلي 2 : 166 / 859 ، الاستيعاب ( بهامش الإصابة ) 3 : 46 ، مجمع الزوائد 9 : 164 ، كنز العمال 13 : 164 / 36497 ، وينابيع المودّة 2 : 402 / 53 .